ابن الأثير
365
أسد الغابة
وسلم وثبت يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انهزم الناس وكان بايعه يومئذ على الموت وكان يرمى بالنبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد الحريري أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن تجيب الدقاق أخبرنا إسماعيل بن موسى الحاسب أخبرنا جبارة بن مغلس حدثني عبد الرحمن ابن سليمان الغسيل أخبرنا مسلمة بن خالد عن أبي دجانة الساعدي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فمر بنهر فاغتسل فيه وكان رجلا حسن الجسم فمر به رجل من الأنصار فقال ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة وتعجب من خلقته فلبط به فصرع فحمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم محموما فسأله فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه أو في ماله فليبرك عليه فان العين حق ثم إن سهل ابن حنيف صحب علي بن أبي طالب حين بويع له فلما سار على من المدينة إلى البصرة استخلفه على المدينة وشهد معه صفين وولاه بلاد فارس فأخرجه أهلها فاستعمل زياد بن أبيه فصالحوه وأدوا الخراج ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه على وكبر عليه ستا وقال إنه بدري روى عنه ابناه أبو أمامة وعبد الملك وعبيد بن السباق وأبو وائل وعبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم أخرجه الثلاثة ( ب * سهل ) بن رافع بن خديج بن مالك بن غنم بن سرى بن سلمة بن أنيف البلوى حليف الأنصار صاحب الصاع وقيل صاحب الصاعين الذي لمزه المنافقون لما تصدق بالصاعين فأنزل الله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات الآية أخرجه أبو عمر كذا وقال لا أدرى ان كان سهل بن رافع بن أبي عمرو أم لا * سرى بضم السين وفتح الراء وتشديد الياء ( ب د ع * سهل ) بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم البلوى شهد أحدا وتوفى في خلافة عمر وهو الذي لمزه المنافقون روت عنه ابنته عميرة انه خرج بزكاته من تمر وبابنته عميرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فصبه ثم قال يا رسول الله ان لي إليك حاجة قال وما هي قال تدعو الله لي ولها فليس لي ولد غيرها قالت فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وأقسم بربه لكأن برد يد رسول الله على كبدي أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وأما أبو عمر فإنه قال سهل بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار له أخ